معــــاذ العـــــاقب
يَآ هٍَلآ وٍغًلآ وٍآللهٍَ
آسٌِِّعًٍدًٍنْآ تُِِّْسٌِِّجًِْيَلكَ وٍآنْضًٍمًآمًكَ لنْآ
وٍنْآمًل مًنْ آللهٍَ آنْ تُِِّْنْشًِْرٌٍيَ لنْآ كَل مًآلدًٍيَكَ
مًنْ آبٌَِدًٍآعًٍآتُِِّْ وٍمًشًِْآرٌٍكَآتُِِّْ جًِْدًٍيَدًٍهٍَ لتُِِّْضًٍعًٍيَهٍَآ
لنْآ فْيَ هٍَذٍَآ آلقٌٍآلبٌَِ آلمًمًيَزٍُ
نْكَرٌٍرٌٍ آلتُِِّْرٌٍحٍّيَبٌَِ بٌَِكَ
وٍنْنْتُِِّْظْرٌٍ جًِْدًٍيَدًٍكَ آلمًبٌَِدًٍعًٍ
مًعًٍ خٌِآلصٍْ شًِْكَرٌٍيَ وٍتُِِّْقٌٍدًٍيَرٌٍيَ مًعًٍآذٍَ آلعًٍآقٌٍبٌَِ



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم يسعدنا تواجدك معنا ضمن اسرة المنتدى ونزداد اشراقاً عند تسجيلك معنا فى المنتدى

شاطر | 
 

 أسباب ترك الصلاةوالحلول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muaz
Admin
avatar

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 10/11/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: أسباب ترك الصلاةوالحلول   الجمعة ديسمبر 14, 2012 6:52 am

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

علاج تارك الصلاة
الحمدلله وصلى الله على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم, وبعد أخي إذا كنت
فرضا من فرائض الله، فاعلم أنك مريض ومبتلى في دينك وهذه بلية كبرىلأنها من أعظم المصائب ومنها تعوذ المصطفى صلى الله عليه وسلم في دعائه ( ولا تجعلمصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا) ولا بد لك أن تتعالج من هذا المرضالخبيث وأن تستأصله من نفسك كي تنل رضى الله تعالى وقربه ومحبته ،وكيف يكون ذلك؟،إن أصل الدواء يكمن في التعرف على الداء وأسبابه، عليك أولا: مخاطبة نفسك ألستمسلمة تدينين لله بدين الإسلام ؟ ألم يرسل الله
رسوله صلى الله عليه وسلم بالهدىودين الحق وجاءنا بالبينات والنور المبين الذي فيه سعادتنا في الدنيا والآخرة ؟ فإنكانت إجابتها: نعم ، فضيق على نفسك الخناق ولا تدعها تنل منك بالحجج الواهية، وسلهاإذا لم تتركين فرائضه ؟ فإن أجابت: أن ذلك كله بسبب الكسل والإهمال أو النسيان فقللها: هل تنسين أن تلبسين هل تنسين أن تأكلين أو تنامين فإن قالت هذه ضروريات لايمكنالإستغناء عنها فأجبها : وهل هناك شيء أشد ضرورة من الإتصال بالله ألم تعلمي أنالصلاة صلة بين العبد وربه وكيف يطيب العيش لمن قطع صلته بالله إلا أن يكون كافرافضل الحياة الدنيا على الآخرة {والآخرة خير وأبقى} وأنت مؤمنة فاذعني لأمر ربك ولاتكوني من الجاهلين، فإن تحججت بأنك مقيم على المعاصي وأنه داعي لترك الصلاة فأجبها : لا تخلطي بين فعل المأمور وترك المنهي عنه فكلاهما واجب عليك فعله ولكن إذا وقعتفي محظور ليس لك حق في ترك المأمور بل دوامي على فعله وبادر بالتوبة عن ذنبك بعدالإقلاع عنه..
*
فإذا هي لا زالت في غيها فذكرها بما وعد الله به العاملين منالمؤمنين {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا}، أو بما ميزالله به المصلين عن غيرهم من البشر ووعدهم بالجنة {إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسهالشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين*الذين هم على صلاتهم دائمون} فإنهممستثنون من هذه القاعدة، إلى أن قال تعالى: {أولئك في جنات مكرمون} ،أو بالفلاحالذي يلحق بهم في قوله تعالى : {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}،أوذكرها بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( أرحنا بها يا بلال) , ففي الصلاة راحةللقلب وترويح للروح ورياضة للجسد , وفيها تفريج للكربات فقد كان الرسول صلى اللهعليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
**
فإن هي لا زالت في غيها فخوفها من غضبالله ومقت جبار السموات والأرض لتارك الصلاة،وأنها ستعيش في ضنك المعيشة ولو كانتبروج مشيدة {ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا} بالإضافة إلى ظلمة في القلبوالوجه , ومسخ لبركة الرزق ونزول اللعنات والمصائب هذا في الدنيا وأما القبر فيكونموحشا مظلما لأن صاحبه لم يدخر لهذا اليوم من العمل الصالح وليس له رفيق غير الشجاعالأقرع وفي الآخرة يحشر أعمي { ونحشره يوم القيامة أعمى}ويكون في صف هامان وفرعون ,{ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين} .فالصلاة عهد بين العبد وربه فمن لاصلاة له فلا عهد له .
***
فإن استجابت لك نفسك بعد الترغيب والترهيب فقد وقعت علىأول طريق للتوبة ، وإلا فجاهد نفسك جهاد منازع فالنفس أمارة بالسوء مثبطة عن الخيرولا بد من ترويضها على الخير حتى تعتاد عليه وإليك بالخطوات الجادة للمحافظة علىالصلوات الخمس المفترضات:
1-
تعرف على دخول وقت الصلوات (الآذان) وتابعها وراقبها .
2-
فإذا علمت بدخول الوقت فبادر بالطهارة (الوضوء) وصل في أول الوقت إن استطعتولو منفردا حتى لا تتكاسل نفسك عن الصلاة.
3-
تذكر أن كل صلاة تتركها محسوبة عليكومسؤول عنها يوم القيامة ويجب عليك قضائها ما دمت حيا فهي كالدين وكلما تركت صلاةكلما زاد عليك القضاء (وفي ذلك ردع للنفس عن التهاون في الصلاة).
4-
حاول أن تصليفي جماعة ولو في البيت مع أهلك وكن إماما إن لم يكن هناك من هو أفضل منك وستجد نفسكمع الزمن مضطرا لحفظ قصار السور (من سورة الضحى إلى الناس) .
5-
اتفق مع زملائكفي العمل على اقتطاع وقت للصلاة في المسجد إذا كان قريبا من مكان العمل وإلافاتخذوا مصلى تلتزموا بالصلاة فية.
6-
صاحب من يصلي فهو سيعينك على المحافظة علىالصلاة.
7-
إذا رأيت من نفسك التعود على إقامة الفرائض فعودها على المسنوناتفإنها سور الوقاية للفرائض.وهي باب للمحافظة على الصلاة في جماعة بالمسجد.
ولاتنسى أن تدعو لنفسك ولغيرك بالهداية والدوام على فعل الصالحات فإن ربك قريب مجيبالدعوات,
وجاهد نفسك لتدخل في قول الله تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهمسبلنا } ولا يتم ذلك إلا بمجاهدة النفس الأمارة بالسوء مع إصلاح النية وصدق التوجهإلى الله تعالى.واعلم بأن الله مع الصابرين {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها } .

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

هذا الحديث من أظهر أدلة كفر تارك الصلاة ، رواه مالك في الموطأ وأخرجه الحاكم فيمستدركه عن مالك عن زيد بن أسلم عن بسر بن محجن رجل من بني الديل عن أبيه أنه كانجالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله ثم رجع ومحجن في مجلسه فقالله رسول الله : ( ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم؟ ) .

قال : بلى يا رسول الله ولكني قد صليت في أهلي .

قالالحاكم : حديث صحيح ومالك الحكم في حديث المدنيين ، وقد احتجبه في الموطأ وهو من النوع الذي قدمت أن الصحابي إذا لم يكن له راويان لم يخرجاه .

قلت : لعله يشير إلى أن جهالة بسر بن محجن لا تضر هذه الرواية وأناحتمال المتابعة له حاصلة بما أشار إليه من قاعدة .

وعلى افتراض صحة الحديثفهو يعد بحق من أظهر الأدلة على كفر تارك الصلاة ، فهذا رسول الله صلى الله عليهوسلم عد أن الظاهر في ترك الصلاة دليلا على الكفر من فاعله إلا أن يكون له عذرا ،ولذا استفسر عن سبب ترك محجن للصلاة مع الجماعة .

ولو لم يكن الأمر على هذاالنحو لما قال له : ألست برجل مسلم ؟! .


الصلاة هي الركن الثاني من
أركان هذا الدين ، بعد شهادة , لا اله إلا الله , محمد رسول الله ,, وهى
الركن العملي التعبدي الأول . ولم تنل عبادة من العبادات , من الأهمية
والمكانة كالصلاة وهى العبادة الوحيدة التي تفصل بين الإيمان والكفر ,
أستنبط هذا من حديثين شريفين :

الأول: ما أخرجه أحمد فى مسنده (رقم 22428) والترمذى ( 2621) والنسائى (
463) وابن ماجة (1079) وغيرهم من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول
الله ـ صلى الله علية وسلم ـ قال : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن
تركها فقد كفر ).

وللعلماء في هذا الصدد أقوال عدة فمنهم من قال مَن ترك الصلاة بالكلية
جاحدا بها فهو كافر . ومنهم من قال من تركها بالكلية عمداً كفر ولم يكن
جاحداً , ومشهور عن الإمام أحمد بن حنبل فتواه بأن ترك فريضة واحدة حتى
يخرج وقتها فهو كفر.

المهم أن الصلاة هي الشعيرة الوحيدة التي يعد تركها كفرا يخرج صاحبها من الملة . مع الاختلاف فى صفة هذا الترك.

الحديث الثاني الذي أستنبط منه أن الصلاة هي العبادة الوحيدة التي تفصل بين
الإيمان والكفر, ما أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه ( برقم 1855 ) عن عوف بن
مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم
ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم
وتلعنونهم ويلعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما
أقاموا فيكم الصلاة ...)

وقريب منه ما أخرجه أحمد فى مسنده (برقم 10840 ، 10847) عن أبي سعيد الخدري
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم
القلوب وتلين لهم الجلود ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر
منهم الجلود فقال رجل أنقاتلهم يا رسول الله قال لا ما أقاموا الصلاة )

فإذا ضممنا هذا الحديث إلى ما أخرجه البخارى فى صحيحه ( 7056) ومسلم (
1709) عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال : دعانا النبي صلى الله عليه
وسلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا
ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا
كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.

نستدل أن ترك الصلاة هي فاصل بين الإسلام والكفر , وأنها العبادة الوحيدة
التي على أساسها يحكم على أمراء الجور بالكفر الذي يجيز الخروج عليهم
وقتالهم.

وقد ذكرت الصلاة في القرآن الكريم فى حوالى مائتى موضعاً أو يزيد وبأكثر من صيغة :

فأولاً : صيغة الأمر المباشر كقوله تعالى : (( أقيموا الصلاة )) فى اثنى عشر موضعاً فى كتاب الله.

وبصيغة الأمر المباشر: (( أقم الصلاة )) فى ثلاثة مواضع فى كتاب الله.

ثانياً : بصيغة مدح وتزكية الذين يقيمون الصلاة ووصفهم بالتقوى والصلاح
والسداد كقوله تعالي : (( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين
يِؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة " [البقرة : 1]

ثالثا: الإخبار بحسن عاقبة المصلين كقوله تعالي : (( إن الإنسان خلق هلوعا
(19) إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21) إلا المصلين (22)
)) [المعارج]

رابعاً : بذم تاركها كقوله تعالي : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) [الماعون]

وغير هذا الكثير في كتاب الله .

. ولكن الذي يدعو إلى التأمل ويثير الانتباه أننا نجد أنه رغم كثرة الآيات
القرآنية التي تأمر بالصلاة وتحت عليها والتي لا تخلو منها سورة في القرآن
الكريم وربما في أكثر من موضع في نفس السورة أقول : رغم كل هذا فإننا لا
نجد آية واحدة تتحدث عن عداد الصلوات المفروضة ـ صراحة ـ ولاعن هيأتها
التفصيلية ولا عن مواقيتها تحديداً ولا كيفية تنظيم صلاة الجماعة ولا نجد
آية في كتاب الله تحدثنا عن شروط صحة الصلاة ولا أركانها ولا واجباتها .

ومن المفارقات الجديرة بالملاحظة كذلك أننا نجد القرآن يترك مثل هذه الأمور
الجوهرية ونجده يركز في حديثة علي كيفية الوضوء والطهارة والتيمم ورغم أن
الوضوء والتيمم والاغتسال هذه وسائل لغاية هي الصلاة .

لا شك أن مَن تَعرض له صورة كهذه من السهل أن يظن أن هناك قصوراً تشريعياً
ولكن هذا غير صحيح ذلك أن القرآن الكريم قد ترك ـ عمداً ـ الحديث عن تلك
الأمور الجوهرية ، وأحال فيها إلى السنة النبوية بعدما أصّل القاعدة
الضابطة في هذا بقوله : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )) [ سورة الحشر ]

وفي هذا دليل قاطع وقوى علي حجية السنة النبوية في التشريع مثلها كالقرآن الكريم تماما بتمام .



ورغم المحاولات المضنية لمنكري
السنة لاستنباط الأحكام التفصيلية من القرآن الكريم إلا أن تلك المحاولات
لا تزيدهم إلا بعداً عن دين الإسلام فأصبحوا ينكرون أشياءً معلومة من الدين
بالضرورة لا لشئ إلا لفشلهم في استنباط من القرآن الكريم , فأنكروا الخمسة
المفروضات وادعوا أنهن ثلاث فقط , وبهذا خرجوا من دين الإسلام جملة
وتفصلاً.

ولا شك أنهم قد بنوا بيتهم كما يبني العنكبوت بيته : (( وإن أوهن البيوت
لبيت العنكبوت )) ذلك أننا إذا نحينا السنة جانباً فلسوف نصطدم بأمور , جد
عسيرة , ولا قِبل لنا بها . فلا أدري كيف يفسر المنكر للسنة قول الله تعالي
(( إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين آمنوا صلوا علية وسلموا
تسليماً ))

فماذا سيجيبنا المنكر للسنة إذا ما سألناه : كم ركعات الصلاة علي النبي ؟
وما وقتها ؟ وهل الطهارة شرط لصحتها ؟ وماذا لو تعذر علينا استقبال القبلة
وتحديداً اتجاهها هل تسقط عنا الصلاة علي النبي ؟

عندما أمرّ علي هذه الآية بالذات وأتذكر الموقف الحرج الذي يقع فيه منكرو
السنة عند تأويلها , لا أدري لماذا أتذكر قول أحد النصارى وهو يحاورنى وقد
ذكر لي هذه الآية ثم قال : { لمن يصلي الله }؟ تُرى لو أن ذلك النصراني
الكافر إذا ما وجه سؤاله هذا إلى المنكر للسنة , فبماذا سيجيبه . أتخيل
الأن الابتسامة العريضة الصفراء التي ستبدو علي وجه النصراني عندما يتوتر
المنكر للسنة ويسقط في يديه و يتصصب منه العرق عندما يسمع هذا السؤال وهو
حائر لا يجد مخرجاً له.

فإن قال المنكر للنصراني أن الصلاة علي النبي غير الصلاة المعروفة فسيقول له النصراني : أين الدليل علي هذا من القرآن الكريم ؟

وسيقول له النصراني كذلك : إن هذا القول هو قول أهل السنة فأن كان حقاً فلماذا لا تتبعهم , وأن كان غير ذلك فلماذا لا تتبعني ؟

كذلك من أعجب الأمور التي تواجه المنكرين للسنة في شأن الصلاة هو اختلافهم وتذبذبهم وعدم اتفاقهم علي قول جامع في الشئ الواحد .

ـ ناظرت اثنين من المنكرين للسنة , في مناظرتين منفصلتين , ودار حوارنا في
كل مرة عن الصلاة المفروضة : عددها ومواقيتها وكيفيتها ـ ووجدت من هؤلاء
شهوة كبيرة في الكتانة , ماذا يكتبون ؟ أي شئ المهم أنهم يكتبون .

الأول يقول هم ثلاثة ولكن بدون الظهر والعصر . والثانى يقول : بل هم ثلاثة
بدون الظهر والمغرب ، أما الكيفية التي ذكرها كل منهما فاختلافهما في ذلك
أوسع من أن نحصره .
وهنا وقفت مع نفسي لحظة لأتأمل , الصلاة.
الركن العملي الأول في الإسلام , الصلاة التي أجمعت عليها الأمة قاطبة علماءً وعامهً ,
الصلاة التي أصبح غير المسلمين يميزون المسلمين بها عن غيرهم , الصلاة التي
يصليها جميع فرق الأمة الثلاث والسبعون دون اختلاف يأتي اليوم منكرو السنة
ويقولون : لا هي ليست كما يصلون , نحن سنضع لكم صلاة بمواصفات جديدة عند
هذه اللحظة أدركت يقينياً أنة كما أن اجتماع الأمة هو عز لها كذلك فأن في
افتراقها عز لها . كيف هذا ؟

ويكون هذا دليل قاطع علي بطلان مذهب منكري السنة . لماذا؟

لأنة لو افتراضنا أن هناك صلاة غير هذه الصلاة المعروفة ألم يكن تلك الفرق
أن تحافظ عليها بهيئتها وتشنع علي أية فرقة أخري تغير في هيئة الصلاة ؟
من هنا أجد أن كل آية تتحدث عن الصلاة والطهارة والاغتسال في كتاب الله دليل قاطع علي حجية السنة النبوية المطهرة .





الكذب:
يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من
البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم
...ولكن
إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين
فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق
أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب
عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة
اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال
...
فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى
الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب
يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه
وليس صفة فطرية أو سلوك موروث
...
والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو
بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية
أو الخوف .

وقد يلجأ بعض الآباء إلى
وضع أبنائهم فى مواقف يضطرون فيها إلى الكذب وهذا أمر لا يتفق مع التربية
السليمة كأن يطلب الأب من الابن أن يجيب السائل عن أبيه كذبا بأنه غير
موجود
...
فان الطفل فى هذه المواقف يشعر بأنه أرغم فعلا على الكذب ودرب على أن
الكذب أمر مقبول كما يشعر بالظلم على عقابه عندما يكذب هو فى أمر من أموره
كما يشعر بقسوة الأهل الذين يسمحون لأنفسهم بسلوك لا يسمحون له به .

ولكى نعالج كذب الطفل
يجب دراسة كل حالة على حدة وبحث الباعث الحقيقى إلى الكذب وهل هو كذب بقصد
الظهور بمظهر لائق وتغطية الشعور بالنقص أو أن الكذب بسبب خيال الطفل أو
عدم قدرته على تذكر الأحداث .والبيت مسئول عن تعليم أولادهم الأمانة أو
الخيانة. وغالبا ما يقلق الوالدين عندما يكذب طفلهم أو ابنهم المراهق.

وهناك أنواع من الكذب منها:
1- الكذب الخيالى
حيث يلجأ الأطفال الصغار (من
سن 4 إلى 5 سنين) إلى اختلاق القصص وسرد حكايات كاذبة. وهذا سلوك طبيعي
لأنهم يستمتعون بالحكايات واختلاق القصص من أجل المتعة لان هؤلاء الأطفال
يجهلون الفرق بين الحقيقة والخيال.

2- كذب الدفاع عن النفس
وقد يلجأ الطفل الكبير أو
المراهق إلى اختلاق بعض الأكاذيب لحماية نفسه من أجل تجنب فعل شيء معين أو
إنكار مسئوليته عن حدوث أمر ما. وهنا ينبغي أن يرد الآباء على هذه الحالات
الفردية للكذب بالتحدث مع صغارهم حول أهمية الصدق والأمانة والثقة.

3-الكذب الاجتماعى
وقد يكتشف بعض المراهقين أن
الكذب من الممكن أن يكون مقبولا في بعض المواقف مثل عدم الإفصاح للزملاء عن
الأسباب الحقيقية لقطع العلاقة بينهم لأنهم لا يريدون أن يجرحوا شعورهم.
وقد يلجأ بعض المراهقين إلى الكذب لحماية أمورهم الخاصة أو لإشعار أنفسهم
بأنهم مستقلون عن والديهم (مثل كتمان أمر هروبهم من المدرسة مع أصدقائهم في
أوقات الدراسة).

4-كذب المبالغة
وقد يلجأ بعض الأطفال ممن
يدركون الفرق بين الصراحة والكذب إلى سرد قصص طويلة قد تبدو صادقة. وعادة
ما يقول الأطفال أو المراهقون هذه القصص بحماس لأنهم يتلقون قدرا كبيرا من
الانتباه أثناء سردهم تلك الحكايات.

وهناك البعض الآخر من الأطفال أو المراهقين ممن يكونون على قدر من المسئولية والفهم وبالرغم من ذلك يكونون عرضة للكذب المستمر...
فهم يشعرون أن الكذب هو أسهل الطرق للتعامل مع مطالب الآباء والمدرسين
والأصدقاء. وهؤلاء عادة لا يحاولون أن يكونوا سيئين أو مؤذيين، لكن النمط
المتكرر للكذب يصبح عادة سيئة لديهم.

5-الكذب المرضى
كما أن هناك أيضا بعض الأطفال
والمراهقين الذين لا يكترثون بالكذب أو استغلال الآخرين. وقد يلجأ البعض
منهم إلى الكذب للتعتيم على مشكلة أخرى أكثر خطورة
...
على سبيل المثال يحاول المراهق الذي يتعاطى المخدرات والكحوليات إلى إخفاء
الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين كان معهم، والمخدرات التي
تعاطاها، والوجه الذي أنفق فيه نقوده.

6-الكذب الانتقامى
فقد يكذب الطفل لإسقاط
اللوم على شخص ما يكرهه أو يغار منه وهو من أكثر أنواع الكذب خطرا على
الصحة النفسية وعلى كيان المجتمع ومثله وقيمه ومبادئه، ذلك لان الكذب
الناتج عن الكراهية والحقد هو كذب مع سبق الإصرار، ويحتاج من الطفل إلى
تفكير وتدبير مسبق بقصد إلحاق الضرر والأذى بمن يكرهه ويكون هذا السلوك
عادة مصحوبا بالتوتر النفسى والألم .

وقد يحدث هذا النوع من الكذب
بين الاخوة فى الأسرة بسبب التفرقة فى المعاملة بين الاخوة ، فالطفل الذى
يشعر بان له أخا مفضلا عند والديه ، وانه هو منبوذ أو اقل منه ، قد يلجا
فيتهمه باتهامات يترتب عليها عقابه أو سوء معاملته
...كما يحدث هذا بين التلاميذ فى المدارس نتيجة الغيرة لأسباب مختلفة .

ماذا تفعل عندما يكذب الطفل أو المراهق:
· يجب
على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل
أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا
الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:

-الفرق بين الكذب وقول الصدق.
-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .
-بدائل الكذب
· كذلك
من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب
الانتقام من الغير أو أنه دافع لاشعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر
الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن
علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد
الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون
تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر
الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .

· كما
يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه
بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا
بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على
الكذب
...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "
· كذلك
يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة
لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من
العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى
العقاب أحيانا .

· إثابة
الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما
، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له .

· أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص .
· أن
يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة
انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما
إلى تصرفات كثيرة مرفوضة .

وأخيرا إذا اعتاد الطفل على
الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة
متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء
على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع
هذه المشكلة فى المستقبل.
الكذب فى الإسلام

الإسلام شأنه مثل معظم الأديان، يحرّم الكذب. يقول القرآن فى سورة غافر 28:40 "إن الله لا يهدى من هو مسرف كذاب".
ويقول نبى الإسلام فى الحديث "كن صادقاً فالصدق يؤدى إلى الصلاح والصلاح
يؤدى إلى الجنة. احذر الكذب فالكذب يؤدى إلى الضلال والضلال يؤدى إلى
النار".

ولكن إختلافاً عن
معظم الأديان، هناك حالات خاصة، لا يبيح الإسلام فيها الكذب فقط بل أيضاً
يشجعه. جاء فى كتاب "روح الإسلام" الذى كتبه الداعية الإسلامى "عفيف طبارة"
ليدعو الناس فيه إلى الإسلام، صفحة 247 ما يلى: "ليس الكذب دائماً سيئاً.
فمن المؤكد أن هناك حالات يكون فيها الكذب أكثر فائدة من الصدق للصالح
العام ولفض النزاع بين الناس. وفى هذا الصدد يقول النبى: لا يضل من يصلح
بين الناس (بالكذب)، ومن يؤيد الصلاح ويقول ما هو صالح".

وقبل أن نسترسل فى
بحثنا عن هذه الازدواجية فى الإسلام، سنتعرض أولاً لبعض الأمثلة من التاريخ
الإسلامى الحديث والقديم. هذه الأمثلة توضح لنا أن الكذب هو سياسة شائعة
بين شيوخ الإسلام وقادته السياسيين.

فى يونيه سنة 1967
هزمت إسرائيل مصر فيما أطلق عليه "النكسة" أو "حرب الأيام الستة"، ومعها
فقدت مصر شبه جزيرة سيناء. منذ ذلك الوقت أصبح هدف مصر الأول هو إستعادة
هذه الأرض. وقد تبنى الرئيس عبدالناصر ومن بعده الرئيس السادات الشعار "لا
صوت يعلو فوق صوت المعركة". ونتيجة لمتطلبات الإعداد للمعركة فإن المجندين
الذين استدعوا فى سنة 1967 قد ظلوا فى الخدمة عدة سنوات انتظاراً للمعركة
التى كان من المتوقع أن تبدأ فى أى يوم. ومع ذلك مرت عدة سنوات وأصبح
المصريون غير متقبلين لحالة "اللاحرب واللاسلام" التى طال مداها. وفى سنة
1972 أعلن الرئيس السادات أنه قد قرر أخيراً أن يقوم بمعركته المرتقبة.
وخلال العام كان يقول "أقسم بشرفى أنه لن يمر هذا العام (1972) إلا ونقوم
بالمعركة". وقد صدقه الناس لأنه أقسم بشرفه. ولكن مر عام 1972 دون أن يطلق
السادات طلقة واحدة. ونتيجة لذلك بدأ الناس يعتقدون أن كلام السادات كان هو
مجرد "تهويش" . وزاد من اعتقاد الناس هذا أنه فى العام التالى (1973) لم
يعد السادات يذكر شيئاً عن المعركة ، بل قام بتسريح الكثير من المجندين
وأعطى تصريحات أجازة لكثير من الضباط. ثم بعد ذلك، وبدون إنذار، فى اكتوبر
سنة 1973، بدأ السادات هجومه، فيما أطلق عليه "حرب العبور" أو "حرب يوم
كيبور".

من الطييعى أن
السادات كقائد حربى يستخدم كل وسيلة فى جعبته ليفاجئ العدو. ولكن السادات
كمسلم متمسك بدينه لابد أنه كان يعلم أن الحنث فى اليمين فى تلك الظروف
مباح شرعاً طبقاً للتاريخ الإسلامى وتعاليم الإسلام.

هذا الأمر يؤيده
الكثير من القصص فى حياة محمد. فهو كثيراً ما كذب وما حث أتباعه على الكذب.
وكان دائماً ينادى أنه فى سبيل الإسلام يباح للمسلم عدم مراعاة الصدق. من
هذه الأمثلة قصة قتل كعب إبن الأشرف من قبيلة بنى النضير اليهودية. وصلت
التقارير إلى محمد أن كعب كان يؤيد القرشيين فى معركتهم ضد محمد. بالإضافة
إلى ذلك نما إلى علم محمد أن كعب كان يتلو شعراً يغازل فيه نساء المسلمين.
وفى رأى محمد كان كعب قد "أذى الله والرسول". فطلب محمد متطوعين ليخلصوه من
ابن الأشرف. وكان كعب وقبيلته أقوياء فى ذلك الوقت ولم يكن من السهل لغريب
أن يتسلل وينفذ هذه العملية. ولكن رجلاً يُدعى محمد ابن مسلمة تطوع بأن
يقوم بهذه المهمة على شرط أن يسمح له محمد بالكذب. وبناء عليه ذهب ابن
مسلمة إلى كعب وجعل يذكر له قصصاُ يذم فيها محمد. وبعد أن كسب ثقة كعب
استدرجه بعيداً عن بيته ليلاً إلى مكان ناء حيث قتله فى جنح الظلام.

وهناك مثال آخر
مشابه فى قصة مقتل شعبان بن خالد الهذلى. وكانت قد وصلت الأخبار إلى محمد
أن شعبان يعد جيشاً لمحاربة المسلمين. فأمر محمد رجلاً اسمه عبدالله بن
أنيس بقتله. ومرة أخرى طلب القاتل من النبى أن يسمح له بالكذب. فسمح له، ثم
قال له أن يقول أنه من خزاعة (وهذه كذبة أخرى). وعندما رأى شعبان عبدالله
قادماً سأله: "ممن الرجل؟" فرد عبدالله "من خزاعة". واستمر عبدالله يقول له
"سمعت بجمعك لمحمد
فجئتك
لأكون معك" واستمر عبدالله فى السير مع شعبان يقول له ذماً فى محمد "عجباً
لما أحدث محمد من هذا الدين (الإسلامى) المحدث، سب الآباء، وسفه أحلامهم".
واستمر فى الحديث والمشى إلى أن وصلا إلى خيمة شعبان. ومضى رفاق شعبان إلى
خيامهم، وبعد ذلك دعى شعبان عبدالله إلى داخل الخيمة ليستريح. وجلس
عبدالله فى الخيمة إلى أن أحس أن الجميع قد هدأوا وناموا فأنقض على شعبان
وقتله وأخذ رأسه إلى محمد. فلما وصل عبدالله إلى المدينة ورآه محمد من
بعيد، صاح محمد فرحاً "أفلح الوجه". فرد عبدالله التحية بقوله "أفلح وجهك
يا رسول الله".


[b]متى يحل الكذب فى الإسلام؟


هناك الكثير من المبادئ الإسلامية الشائعة التى تبيح للمسلم الكذب ومنها:
- الحرب خدعة.
- الضرورات تبيح المحرمات.
- إذا وقع أحد الضررين يختار أقلهما.
هذه المبادئ مستقاه من القرآن والحديث.

فى القرأن، يدعو الله المسلمين أحياناً إلى الكذب:
"لا يؤاخذكم الله باللغو فى
إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط
ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام
ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم واحفظوا إيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته
لعلكم تشكرون"
. سورة المائدة 89:5.
"لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور رحيم". سورة البقرة 225:2.
"من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم". سورة النحل 106:16.
ويقول العلامة
الإسلامى الشيخ الطبرى فى شرحه للآية السابقة أن هذه الآية نزلت على محمد
بعد أن سمع أن عمار بن ياسر كفر بمحمد لما أخذه بنى المغيرة وأجبروه على
ذلك. فقال له محمد "إن عادوا فعُد". ( أى إذا أخذوك مرة أخرى فاكذب مرة
أخرى).

هذه الآيات القرآنية
وغيرها توضح أن الله يغفر للمسلم الكذب غير المقصود. بل أيضاً يغفر للمسلم
الكذب المقصود بعد أداء بعض الفروض ككفارة. أيضاً توضح أنه من حق المسلم
أن يكذب بعد القسم وأن ينكر إيمانه بالله طالما يقول ذلك بلسانه فقط بينما
يتمسك بالإيمان فى قلبه.


وفى الحديث يؤكد محمد نفس المفهوم:

عن كتاب إحياء علوم الدين
للعلامة الإسلامى الغزالى - المجلد 4 صفحة 284 -287. عن أم كلثوم (إحدى
بنات النبى) أنها قالت: "ما سمعت رسول الله يرخص فى شئ من الكذب إلا قى
ثلاث: الرجل يقول القول يريد به الصلاح، والرجل يقول القول فى الحرب،
والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".

وحديث آخر نسب إلى النبى "كل الكذب يُكتب على إبن آدم إلا رجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما".
وحديث آخر يقول: "يا أبا كاهل اصلح بين الناس". أى ولو بالكذب.
وفى حديث آخر جمع النبى كل
المواقف التى يحل فيها الكذب فقال: "كل الكذب يٌكتب على إبن آدم لا محالة
إلا أن يكذب الرجل فى الحرب فإن الحرب خدعة أو يكون بين الرجلين شحناء
فيصلح بينهما أو يحدث امرأته فيرضيها".

مبدأ "التقية"

كلمة "التقية" تأتى
من "وقاية" فمبدأ التقية فى الإسلام هو أن يكذب المسلم بلسانه ليقى نفسه
أو يقى المسلمين من الضرر. هذا المبدأ يعطى المسلم الحرية أن يكذب فى ظروف
يظن فيها أن حياته مهددة. فيمكن للمسلم أن يكفر بالإيمان طالما يقول ذلك
بلسانه ولا يعنيه فى قلبه. هذا المبدأ مبنى على ما ورد فى هذه الآية
القرآنية:

"لا
يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء (أصدقاء) من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك
فليس من الله فى شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله
المصير"
. سورة آل عمران 28:3.

بناء على هذه الآية
يمكن للمسلم أن يتظاهر بمصادقة الكفار (وهذا ضد تعاليم الإسلام) ويتظاهر
بمراعاة كفرهم حتى يتقى شرهم "إلى أن تتقوا منهم تقاة".

وبناء على هذا
المبدأ فإن المسلم من حقه أن يقول أى شئ بل ويرتكب الكثير من المحرمات
طالما أنه لا يقتل إنساناً آخراً. وهذه أمثلة لما يحل للمسلم تحت مبدأ
"التقية". فيمكن للمسلم أن:

- يشرب الخمر، ويترك الصلاة، ويتوقف عن صوم رمضان.
- يعلن كفره بالله.
- يسجد لغير الله.
- يحلف اليمين كذباً.

عواقب تطبيق مبدأ "التقية"

من المؤسف أنه فى
التعامل مع المسلمين يجب أن نضع فى الأذهان أن هناك من المسلمين من يمكن أن
يقول شيئاً بلسانه بينما يعتقد فى قلبه شيئاً آخر. وبمعنى آخر أكثر صراحة
أن الإسلام يبيح للمسلم أن يكذب فى أى وقت يعتقد أن حياته أو حياة المسلمين
مهددة.

فى مجال السياسة
الدولية يجئ السؤال: هل يمكن تصديق الدول الإسلامية فى أنها ستنفذ ما وعدت
به عندما توقع الاتفاقيات مع الدول غير الإسلامية؟ هذا مع أنه من المعروف
فى الإسلام أن المسلم عندما يكون ضعيفاً من حقه أن يوافق على أى شئ. ولكن
بعد أن يقوى فله أن يتراجع عن ما تعهد به قبلاً.

هذا المبدأ الذى
يجيز الكذب فى سبيل الإسلام له عواقبه الخطيرة فيما يتعلق بنشر الإسلام فى
الغرب. فقد رأينا كيف أن دعاة الإسلام يقومون بخطط خادعة فى محاولتهم لصقل
صورة الإسلام وجعله أكثر جاذبية. إنهم يحرصون على استبعاد كل التعاليم
السلبية التى يمكن أن تنفر الإنسان الغربى من الإسلام.

وكمثال لمحاولات
الخداع هو محاولة دعاة الإسلام أن يقتبسوا دائماً من القرآن المكى الآيات
التى تدعو إلى السلام والتسامح مع من لا يؤمنون بالإسلام. هذا بينما هم
يعلمون أن معظم هذه الآيات قد تم نسخها (استبدالها) بآيات أخرى نزلت فى
المدينة وتدعو إلى القتل والعنف مع غير المسلمين.

وفى الختام إنه من
المهم أن نفهم ان الإسلام يعطى المسلم هذا المخرج فى عقيدت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://muaz123456789.yoo7.com
 
أسباب ترك الصلاةوالحلول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
معــــاذ العـــــاقب  :: ~'!¤*'~`(( كلام شباب ))`!¤*'~` :: مشاكل لها حلول-
انتقل الى: